الآلوسي

258

روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( تفسير الآلوسي ) ( دار الكتب العلمية )

والسلام مما خصه به جبريل مما بعث به الرحمن عزّ وجل ، قال : يا براء إذا أردت أن تدعو اللّه باسمه الأعظم فاقرأ من أول الحديد عشر آيات وآخر الحشر ، ثم قل : يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره أسألك أن تفعل لي كذا وكذا فو اللّه يا براء لو دعوت عليّ لخسف بي . و أخرج الديلمي عن علي كرم اللّه تعالى وجهه وابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه مرفوعا إلى رسول اللّه عليه الصلاة والسلام أنه قال في قوله تعالى : لَوْ أَنْزَلْنا إلى آخر السورة هي رقية الصداع ، وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخه قال : أنبأنا أبو عبيد الحافظ أنبأ أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ البغدادي - يعرف بغلام ابن شنبوذ - أنبأ إدريس بن عبد الكريم الحداد قال : قرأت على خلف فلما بلغت هذه الآية لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ قال : ضع يدك على رأسك فإني قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية قال : ضع يدك على رأسك فإني قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية قال : ضع يدك على رأسك فإني قرأت على يحيى بن وثاب فلما بلغت هذه الآية قال : ضع يدك على رأسك فإني قرأت على علقمة والأسود فلما بلغت هذه الآية قالا ضع يدك على رأسك فإنا قرأنا على عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه فلما بلغنا هذه الآية قال ضعا أيديكما على رءوسكما فإني قرأت على النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم فلما بلغت هذه الآية قال لي : « ضع يدك على رأسك فإن جبريل عليه السلام لما نزل بها إلي قال : ضع يدك على رأسك فإنها شفاء من كل داء إلا السام والسام الموت » إلى غير ذلك من الآثار ، واللّه تعالى أعلم .